ابن شهر آشوب

84

المناقب

تَكْبِيرَةٍ أَسْقَطَ بِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَدُوّاً وَفِي رِوَايَةٍ خَمْسُمِائَةٍ وَثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونَ رَوَاهُ الْأَعْثَمُ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعُمِائَةٍ وَلَمْ يَكُنْ لِدِرْعِهِ ظَهْرٌ وَلَا لِمَرْكُوبِهِ كَرٌّ وَفَرٌّ . وَفِيمَا كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ لَوْ تَظَاهَرَ الْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ عَنْهَا وَلَوْ أَمْكَنَتِ الْفُرْصَةُ مِنْ رِقَابِهَا لَسَارَعْتُ إِلَيْهَا . و فِي الْفَائِقِ أَنَّ عَلِيّاً ع حَمَلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَمَا زَالُوا يُبَقَّطُونَ يَعْنِي تَعَادَوْا إِلَى الْجِبَالِ مُنْهَزِمِينَ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَوْهُ فِي الْحَرْبِ تَوَاصَتْ خَوْفاً مِنْهُ وَقَدْ نَظَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَدْ شَقَّ الْعَسْكَرَ فَقَالَ عَلِمْتُ بِأَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ فِي الْجَانِبِ الَّذِي فِيهِ عَلِيٌّ . الناشئ همام ملك الموت إذا بادر في كد * لذاك الموت يقضي حاجة في صورة العبد ولا يبرح حتى يولج المرهف في الغمد * ولا يقتل إلا كل ليث باسل نجد ولا يتبع من ولي من العرب إلى العبد . و قَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ - الصاحب قد كان كرارا فسمي غيره * في الوقت فرارا فهل من معدل غيره نفسي فداء علي من إمام هدى * مجاهدا في سبيل الله كرار ابن الحجاج أنا مولى الكرار يوم حنين * والظبي « 1 » قد تحكمت في النحور أنا مولى لمن به افتتح الإسلام * حصني قريظة والنضير والذي علم الأرامل في بدر * على المشركين جز الشعور من مضت ليلة الهرير وقتلاه * جزافا يحصون بالتكبير . وكان النبي ص يهدد الكفار به ع وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ شَدَّادِ

--> ( 1 ) - الظبي جمع الظبة : حد السيف أو السنان ونحوهما .